به آنها فرمود : شما را به خدا سوگند مىدهم آيا در ميان شما غير از من كسى هست كه رسول خدا دربارهء او فرموده باشد : تو قسمت كننده آتش و بهشتى ؟ همه گفتند به خدا سوگند : نه . و در اين زمينه سيّد اسمعيل حميرى قصائد بسيارى دارد مانند :
اشعار سيد حميرى و دعبل خزاعى با اشاره به روايت على قسيم الجنه و النار
قَسيمُ النّارِ هذا لى * فَكُفّى عَنْهُ لا يَضْرُرْ
و هذا لَكَ نارُ * فَحوزِى الفاجِرَ اْلَاكْبَرَ « 1 »
و نيز گويد :
ذاكَ قَسيمُ النّارِ مِنْ قيلِهِ * خُذى عَدُوّى وَ ذَرى ناصِرى
ذاكَ عَلِىُّ بْنُ ابيطالِبٍ * صِهْرُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى الطّاهِرِ « 2 »
و نيز گويد :
عَلِىٌّ وَلىُّ الْحَوْضِ وَ الذّائدُ الَذّى * يَذُبُّ عَنْ ارْجائهِ كُلَّ مُجْرِمِ
عَلِىٌّ قَسيمُ النّارِ مِنْ قَوْلِهِ لَها * ذَرى ذا وَ هذا فَاشْربى مِنْهُ وَ اطْعَمِ
خُذى بِالشِّوى مِمَّنْ يُصيبُكَ مِنْهُمْ * وَ لا تَقَربى مَنْ كانَ حِزْبى فَتَظْلَمى « 3 »
دعبل خزاعى گويد :
قَسيمُ الْجَحيمِ فَهذا لَهْ * وَ هذا لَها بِاعْتِدالِ الْقِسَمِ
يَزودُ عَنِ الْحَوْضِ اعْدائهُ * وَ كَمْ مِنْ لَعينٍ طَريدٍ وَ كَمِ
فَمِنْ ناكِثينَ وَ مِنْ قاسِطينَ * وَ مِنْ مارِقينَ وَ مِنْ مُجْتَرَمٍ « 4 »
و قندوزى گفته است : به شافعى نسبت داده شده كه او اين ابيات را سروده است .
هامش
( 1 ) ديوان حميرى ص 252 و اصل آن را از اعيان الشيعه ج 12 : 242 و المناقب جلد 2 : 159 و 194 و 233 و 288 و جلد 3 : 90 و 91 آورده است .
( 2 ) ديوان حميرى ص 245 و اصل آنرا از اعيان الشيعه جلد 12 : 246 و المناقب جلد آورده است .
( 3 ) ديوان حميرى ص 399 و اصل آن را از اعيان الشيعه و المناقب و الكنى و الالقاب آورده است .
( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب جلد 1 ص 349