اعلى اللَّه مقامُه . » « 1 »
كلامِ شِبْلىّ بغدادىّ پيرامون توحيد
و در علوّ مقام توحيد و عظمت فناى در آن ، كه آن را مرتبهء اخيره در شرح عبارت خواجه يافتيم ، شيخ عارف شِبْلىّ بغدادىّ رحمة الله عليه فرموده است .
« مَنْ أجابَ عَنِ التَّوْحيدِ بِعِبارَةٍ فَهُوَ مُلْحِدٌ ، وَ مَنْ أشارَ إلَيْهِ بِإشارَةٍ فَهُوَ زِنْديقٌ ، وَ مَنْ أوْمَى إلَيْهِ فَهُوَ عابِدُ وَثَنٍ ، وَ مَنْ نَطَقَ فيهِ فَهُوَ غافِلٌ ، وَ مَنْ سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ جاهِلٌ ، وَ مَنْ وَهَمَ أنَّهُ ( إلَيْهِ ) واصِلٌ فَلَيْسَ لَهُ حاصِلٌ ، وَ مَنْ ظَنَّ أنَّهُ ( مِنْهُ ) قَريبٌ فَهُوَ ( عَنْهُ ) بَعيدٌ ، وَ مَنْ ( بِهِ ) تَواجَدَ « 2 » فَهُوَ ( لَهُ ) فاقِدٌ .
وَ كُلُّ ما مَيَّزْتُموهُ بِأوْهامِكُمْ وَ أدْرَكْتُموهُ بِعُقولِكُمْ فى أتَمِّ مَعانيكُمْ ، فَهُوَ مَصْروفٌ مَرْدودٌ إلَيْكُمْ ؛ مُحْدَثٌ مَصْنوعٌ مِثْلُكُمْ ! « 3 »
« كسى كه دربارهء توحيد ، با عبارتى جواب از آن دهد مُلحِد است ، و كسى كه با اشارتى بسوى آن اشاره نمايد زنديق است ، و كسى كه بهسويش ايماء كند پرستندهء بت است ، و كسى كه در آن لب بگشايد و سخن گويد غافل است ،
هامش
( 1 ) « أربعين » شيخ بهائى ( ره ) طبع ناصرى ( سنهء 1274 هجريّهء قمريّه ) در ضمن شرح حديث دوّم ، ص 16 تا ص 18
( 2 ) در « أقرب الموارد » آورده است : تَواجَدَ فُلانٌ : أرَى مِن نَفْسِه الوَجْدَ .
و نيز آورده است : وَجَدَ المَطلوبَ ( ض ، ل ) و وَجِدَه يَجِدُه و يَجُدهُ بضمّ الجيم لغةٌ عامريّةٌ لا نظيرَ لها فى المِثال - وَجْداً و جِدَةً و وُجْداً و وُجوداً و وِجْداناً و إجْدانًا بقَلب الواوِ همزةً : أدْرَكَه و أصابَه و ظفَرَ به بعد ذهابه ؛ يُقال : وجدتُ الضّالّة . و تَأْتى وَجَدَ بمعنى عَلِمَ فتَكونُ من أفعال القُلوب فتَنصِبُ مفعولَين ، و مصدرُها الوجود ؛ نحو وَجَدتُ صِدقَك راجحاً
( 3 ) « جامع الاسرار و منبع الانوار » سيّد حيدر آملى ، با تصحيح و مقدّمهء هَنرى كُربِن ، ص 72 ، در قاعدهء ثانيه : فى تعريف التّوحيد