المضمومة بعدها مهملة انتهى وهكذا في التهذيب وقال في القاموس برلس بالضمات
وشد اللام قرية بسواحل مصر وفي تاج العروس وضبطه ياقوت بفتحتين وضم اللام وشدها ( ثم مسح وجهه ويديه إلخ ) وهذا الحديث ليس فيه ذكر الضربتين قال المنذري حسن
124 ( باب الجنب يتيمم )
لعذر من الأعذار هل ينوب عن الغسل ؟
( اجتمعت غنيمة ) تصغير غنم لإفادة التقليل ( يا أبا ذر أبد ) بصيغة الأمر أصله أبد ويقال
بدا القوم بدوا أي خرجوا إلى باديتهم وبدا القوم بداء خرجوا إلى البادية وتبدى الرجل
أقام بالبادية وتبادى تشبه بأهل البادية كذا في لسان العرب ( فيها ) أي في الغنيمة ( فبدوت إلى
الربذة ) بفتح أوله وثانية وذال معجمة مفتوحة من قرى المدينة على ثلاثة أميال منها قريبة من
ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلت من قيد تريد مكة والمعنى خرجت إلى الربذة
( فأمكث الخمس والست ) أي خمسة أيام وستة أيام فأصلي بغير طهور ( فقال ) النبي صلى الله عليه وسلم ( أبو
ذر ) أي أنت أبو ذر ( فسكت ) وفي الرواية الآتية فقلت نعم إلخ والتوفيق بين الروايتين أن
عون المعبود — صفحة 360
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٦٠