الاغتسال لكل صلاة فلا أقل من الاغتسال مرة في كل يوم عند الظهر في وقت دفاء النهار وذلك
للتنظيف انتهى ( ورواه المسور إلخ ) مقصود المؤلف من إيراد رواية المسور تأييد كلام
مالك فإن مسورا رواه بالإهمال فقلبه الناس بالإعجام
( باب من قال تغتسل كل يوم مرة ولم يقل عند الظهر ) فتغتسل كل يوم أي وقت شاءت
( واتخذت صوفة ) قال الجوهري في الصحاح الصوف للشاة والصوفة أخص منه وقال
في المصباح الصوف للضأن والصوفة أخص منه ( فيها سمن أو زيت ) أي اتخذت
المستحاضة صوفة مدهونة بالسمن أو الزيتون وتحملت في فرجها فهذه تقطع جريان الدم
وتسترخي تشنج العروق الذي هو سبب لسيلان الدم قاله بعض العلماء قال المنذري
غريب
115 ( باب من قال تغتسل بين الأيام ) أي بين أيام الحيض ( ثم تغتسل ) غسلا واحدا بعد انقضاء الأيام التي كانت تحيض فيها قبل الاستحاضة ( ثم
تغتسل ) ثانيا ( في الأيام ) التي كانت حسبتها أيام الحيض فتغتسل في كل شهر مرتين مرة عند
عون المعبود — صفحة 340
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٤٠