حسنات ، والبنون نعمة ، والحسنات يثاب عليها ، والنعمة يسأل عنها « 1 »
وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( إن الله تبارك وتعالى على الإناث أرق منه على الذكور ، وما من رجل يدخل فرحة على امرأة بينه وبينها حرمة إلا فرّحه الله تعالى ) « 2 » .
5 - جعل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو أكرم الخلق وسيدهم أبا بنات ، ففي رواية صحيحة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : ( كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبا بنات ) « 3 » بل جعل ذريته من بنته الزهراء ( عليها السلام ) وسماها بالكوثر التي تعني الخير الكثير ، قال تعالى :
( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ )
( الكوثر : 1 ) .
وأهم تلك المعالجات ما منَ الله تبارك وتعالى على المسلمين بل جميع الناس بسيدة كريمة هي أكمل الخلق أجمعين بعد أبيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وزوجها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهي الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) ، فهي سيدة العالمين من الرجال والنساء ، ولا يتوهم أحد أنها سيدة نساء العالمين ، وإنما هي سيدة العالمين جميعاً من الرجال والنساء لكنها من النساء ، وأذكر دليلًا واحداً على ذلك ، فقد ذكرت الآيتان في الفقرة ( 2 ) أعلاه أن الله تبارك وتعالى جعل مريم ابنة عمران وامرأة فرعون مثلًا وأسوة لجميع الذين آمنوا ، ولا شك أن الزهراء ( عليها السلام ) هي أفضل منهما وأحرى بالتأسي بها .
هامش
( 1 ) المصدر ، باب 5 ، ح 7 .
( 2 ) المصدر ، باب 7 ، ح 1 .
( 3 ) المصدر ، باب 4 ، ح 3 .