والأدلّاء عليه .
ومنها : تأخر ركب الحضارة الإنسانية ، لأن أوصياء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان لديهم كل ما تحتاجه البشرية من علوم وقد احتوت المصادر على نظريات علمية في الفيزياء والفلك والرياضيات والفسلجة والكيمياء والطب وغيرها لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام )
( راجع كتاب قضاء أمير المؤمنين
( عليه السلام ) وتوحيد المفضّل ورسائل جابر بن حيّان في الكيمياء ) فلو أُتيحت الفرصة لأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) لإظهار علومهم وثنيت لهم الوسادة ، لما احتجنا إلى أربعة عشر قرناً لنصنع الطائرة والكومبيوتر والإنسان الآلي والتكنولوجيا النووية وغيرها مما يضمن للبشرية حياةً أفضل وأهنأ وأسعد .
وعلى أي حال فقد كانت خسارتنا برسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عظيمة بعظم النتائج التي حصلت بوفاته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فما أصيبت البشرية بمثل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وعلى مثله فليبك الباكون وليندب النادبون :
أنسَتْ رزيّتُكم رزايانا التي * سلفتْ وهوّنت الرزايا الآتية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .