خطاب المرحلة ( 276 ) : الفتوى التي قتلت الإمام الحسين ( عليه السلام )
« 1 » أثار السيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) سؤالًا عنوانه ( من قتل الحسين عليه السلام ؟ ) في إحدى خطب الجمعة المباركة في مسجد الكوفة المعظّم وأجاب عنه بعدة أجوبة وقال عنها أنها صحيحة جميعاً ، فلنا أن نقول أن شمراً قتله وهو صحيح لأن هذا اللعين تولى الإجهاز عليه وقطع رأسه الشريف ، ويمكن أن نقول أنه اللعين عمر بن سعد لأنه قائد الجيش الذي خرج لحرب الحسين ( عليه السلام ) وقتله ، ويمكن أن نقول أنه اللعين عبيد الله بن زياد لأنه حاكم الكوفة والآمر المباشر بتجهيز الجيش وإخراجه لحرب الحسين ( عليه السلام ) ، ويمكن أن نقول إنه اللعين يزيد لأنه رئيس الدولة وصاحب القرار الأول . ثم أجاب ( قدس سره ) بما يريد أن يقوله ويفصّل الحديث عنه وهو أن القاتل هو سرجون المستشار المسيحي لمعاوية فإنه لمّا علم بعزم الإمام الحسين ( عليه السلام ) على الخروج إلى العراق أشار على يزيد بضم الكوفة إلى البصرة تحت ولاية ابن زياد فإنه أقدر شخص على مواجهة الإمام الحسين ( عليه السلام ) والتعبئة ضده وأخرج كتاباً بختم معاوية يوصي بذلك بحسب دعواه