ولا تقللوا من شأن أي طاعة فإنكم لا تعلمون أيها جعلها الله تعالى سبباً لشمول ألطافه فقد أخفى رضاه في طاعته كما أخفى سخطه في معصيته فلا تعلم أي معصية تكون القاصمة والضربة القاضية التي تؤدي إلى الطبع على القلب بحيث لا تنفعه الهداية والعياذ بالله تعالى .
خطاب المرحلة — صفحه 364
پدیدآورندگان: الشيخ محمد اليعقوبي
ص۳۶۴