إله إلا الله ) وينحر أطماعه وشهواته وأهواءه المضلّة ، ثم يحلق رأسه علامة على الاستعداد التام لنصرة الله تبارك وتعالى والتضحية في سبيله
( حيث أن حلق الرأس كان دليلًا على بلوغ أعلى درجات التضحية وشدة الاستعداد للحرب )
وحينئذ يؤذن له بالعودة إلى بيت الله الحرام الآمن لأداء بقية المناسك تعبيراً عن رضا الله تعالى عنه وقبوله إياه ودخوله في جنانه وتحت ظلِّه .
خطاب المرحلة — صفحة 334
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٣٤