فَاحْذَرُوهُمْ )
( التغابن : 14 ) .
4 - وفي كتاب غرر الحكم عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( عليه السلام ) :
( السعيد من استهان بالمفقود )
؛ لأن الحزن على ما فات موجب للشقاء والنكد والسعيد من صبر وتسلّى عنه واحتسبه عند الله تعالى .
وقال ( عليه السلام ) :
( في لزوم الحق تكون السعادة )
لأن معرفة الحق واتباعه هو أساس السعادة الحقيقية الموجبة للفوز .
وقال ( عليه السلام ) :
( من حاسب نفسه سعد )
لأنه بالمحاسبة يستطيع تصحيح الأخطاء وتلافي النقص ورد المظالم إلى أهلها ويقرّر حياة أفضل وكل ذلك يوجب السعادة .
وقال ( عليه السلام ) :
( خلوّ الصدر من الغل والحسد من سعادة العبد )
فإن أشقى الناس من امتلأ قلبه حقداً وحسداً وغلًا وخيانة وحياته تكون معذبة ويعيش مهموماً .
وقال ( عليه السلام ) :
( السخاء إحدى السعادتين ) .
وقال ( عليه السلام ) :
( سعادة المرء - في - القناعة والرضا )
فإذا قنع استقر ورضي ولم يحزن على فوات شيء أو يقلق حرصاً على تحصيل شيء .
وقال ( عليه السلام ) :
( سعادة الرجل في إحراز دينه والعمل لآخرته )
لأن العمل بما يرضي الله تعالى والسير على هدى أوليائه يحقق السعادة الأبدية .
وقال ( عليه السلام ) :
( إذا اقترن العزم بالحزم كملت السعادة ) .
وقال ( عليه السلام ) :
( أمَارة السعادة إخلاص العمل )
لأن عمله إن لم يكن بنية مخلصة لم يكن مقبولًا ولم يحقق السعادة المطلوبة ، فعلامة سعادته كون عمله مخلصاً لله تبارك وتعالى .
في كتاب مكارم الأخلاق
( من سعادة المرء دابة يركبها في حوائجه ويقضي