فطوبى لهؤلاء النبلاء الذين لم يكفهم أن قدمّوا كل شيء في حياتهم حتى قدمّوا حياتهم نفسها فخرج أحدهم من هذه الدنيا خفيفاً بل معدما من حطامها ، بل قد أثقلته الديون ، لكن ميزانه ثقيل بالأعمال الصالحة .
نسأل الله تعالى أن يُنزل السكينة والطمأنينة والصبر على قلوب والديهم ، وان يقّر أعينهم بهذه القرابين العزيزة ، وان يجعل من هؤلاء الشهداء نبراساً للعاملين الرساليين ومصابيح هدى تضيء الدرب للأمة وتدلهم على الصراط المستقيم في هذا الزمن الصعب الذي كثرت فيه دروب الضلال وأساليب الفساد والخداع .
وإنا لله وإنا إليه راجعون .
محمد اليعقوبي - النجف الأشرف
9 شعبان 1431
22 / 7 / 2010
خطاب المرحلة — صفحة 275
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٧٥