تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
أملٌ وكلُّ نفوسنا توّاقةٌ * أنْ تبتني بجهادِكم أرجاءُ

في ذكرى عيد الغدير الأعظم « 1 » توافدَ الخير

توافد الخيرُ بالبشرى يوافينا * وانزاح عنا ظلامٌ من مآسينا وأشرقت بابتهاج في مرابعنا * شمسُ الهداية في تتويج والينا وأينعت من ثمار الحب في شغفٍ * غصونُ أشجارنا من فضلِ بارينا وسامرت بابتهاج زانهُ فَرحٌ * بالتهنئاتِ قلوبٌ للمحبينا أوصى العليُ إلى طه بمحكمِه * بَلغ ( لحيدرة ) بالنصِ تبيينا بموقفٍ أعلن الإيحاء مكتملًا * لحيدرٍ صارَ من ذي العرش تعيينا وصوت ( جبريلٌ ) قد نادى بهِ عَلَنا * يوم الغدير بحشدٍ للموافينا فقام مرتقياً أعواد منبره * ورافعاً ( حيدراً ) بالبِرِ تثمينا
هامش
( 1 ) قصيدة ألقاها الأستاذ الفاضل الشيخ عبد الحسن الشيخ عبد الرسول الكرعاوي النجفي مهنئاً سماحة الشيخ اليعقوبي بذكرى عيد الغدير الأغر يوم 18 / ذو الحجة / 1426 بمحضر من وفود الزائرين المؤمنين وقد وصفها سماحته بأنها واعية وتنطق بالحكمة ، نُشرت في العدد ( 37 ) من صحيفة الصادقين الصادر بتأريخ 3 / محرم 1427 المصادف 2 / 6 / 2006 . .