وضحايا الإرهاب والنساء التي تشكو من عسر الولادة لذا مات الكثير منهم وإذا حاولوا نقلهم إلى أقرب مستشفى في قضاء بلد تخطّفهم الإرهاب وقتلهم .
وقالوا في كلماتهم التي ألقوها في حضرة سماحة الشيخ اليعقوبي إن حالهم ازداد سوءاً بعد إعدام الطاغية صدام بقضية أبناء الدجيل حيث انتقمت منهم العشائر المحيطة بالمدينة ، وأن شهداء المدينة في مجموع حكم صدام ناهز ( 250 ) لكن شهداءهم في فترة ما بعد السقوط بلغ ضعف هذا العدد ، والحكومة التي تحملّوا بسبب موالاتها وانتخابها كل تلك التضحيات معرضة عنهم وتقابلهم بالصدود ولا تسمح بلقاء ممثليهم .
وتحدث أهل قضاء بلد عن معاناتهم من الإرهاب حيث أنهم محاطون بحواضنه التي تنطلق منها الصواريخ والهاونات والسيارات المفخخة لتقتل الأبرياء وتخرّب المنازل وتعطّل الحياة واستولوا على البساتين المحيطة التي تعد مصدر رزق أبناء المدينة ، وشهدت المدينة حوادث مرّوعة ، آخرها يوم عاشوراء الماضي والتفجير الذي استهدف أحدى القرى التابعة لناحية يثرب في قضاء بلد .
ومما زاد المعاناة أن قضائي بلد والدجيل تابعان لمحافظة صلاح الدين ولا يتمكن أبناؤهما من مراجعة مدينة تكريت لانجاز معاملاتهم أو أي شيء آخر لأن الإرهاب لهم بالمرصاد .
خطاب المرحلة — صفحة 553
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٥٥٣