تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١

الفيدرالية كما ورد في صحيفة الصادقين التي تنشر أحاديثي وكلماتي تفاصيل عن القضية وبينتها لكبار المسؤولين الذين زاروني فراجعوها جميعا على موقعنا في شبكة الانترنت ، وخلاصة الموقف أن الفيدرالية ليست مطلبا لنا فنحن نريد عراقاً موحداً وحكومة مركزية فاعلة في ممارسة الصلاحيات الموكولة إليها في الدستور ، مع إعطاء إدارة لا مركزية بصلاحيات واضحة وواسعة في الدستور أيضا للحكومات المحلية في المحافظات ، وأن تقدم الحكومة المركزية كل ما يساهم في إنجاح وتقوية الحكومات المحلية . وبنفس الوقت اعتقد أن الفيدرالية يمكن أن تكون حلا أخيرا لمشاكل البلاد إذا استعصت على الحل لا سامح الله ، ولا أجد مشاكل البلاد مستعصية على الحل إلا إذا أوصل أعداء الأمة والجهلاء والمتحجرون والانتهازيون والأنانيون الحالة إلى هذه النقطة ، لذا فعلى الإرهابيين والقتلة أن يعلموا إنهم بجرائمهم التي يرتكبوها بحق الشعب وعلى رأسها المجزرة التي ارتكبت يوم أمس بحق أبناء مدينة الصدر البطلة المظلومة المحرومة « 1 » إنما يحققون عكس أهدافهم التي يزعمونها فأنهم

هامش
( 1 ) وقعت عدة انفجارات متزامنة في مدينة الصدر يوم الخميس 1 / ذ . ق / 1427 المصادف 23 / 11 / 2006 بينها ثلاث سيارات مفخخة وقذائف صاروخية في عدة مناطق من المدينة وناهز عدد الضحايا ( 202 ) والجرحى ( 250 ) وأدان الجمع هذه العملية واعتبرها إفرازاً طبيعياً للاحتقان السياسي والخطاب الطائفي المتشنّج ، وأعقبتها أعمال انتقامية متبادلة في أحياء مختلفة من بغداد . .