Skip to main content

خطاب المرحلة — Page 473

Contributors:

P.473

مشاكل تطفو على السطح بين فترة وأخرى وهذا يدفعنا إلى التفكير في إيجاد حل جذري لمجمل هذه المشاكل والحل كما نراه هو بتطبيق الشعار المرفوع والذي نسمع به ولا نلمس له أثراً وهو ( المصالحة الوطنية ) أي أن تجلس الكتل السياسية جلسة مصارحة وشفافية وتتناقش فيما بينها لحل هذه المشاكل التي لن تنتهي من دون ذلك ، والشاهد على عمق هذا الشرخ وانه هو السبب الحقيقي لهذه الأزمات أن بعض الكتل التي صوتت على المادة ( 24 ) « 1 » ليس لها قرار أو موقف من هذه المادة بالذات أو من الفريق العارض لها وإنما الذي دفعهم إلى ذلك هو شعورهم بالإقصاء ووجودهم في غير خندق الحكومة ، فتجد هذه الكتل انه من الطبيعي أن لا تصوت على مشاريع الحكومة التي لا تنظر فيها الأحزاب الحاكمة إلا إلى مصالحها . وهذه من وجهة نظري مظاهر وتداعيات للمشكلة التي أشرنا إليها . وفي معرض إجابته على سؤال توجه بها السفير دي مستورا عن توقعات سماحة الشيخ اليعقوبي للفصل التشريعي القادم لمجلس النواب والاحتمالات الواردة ، قال سماحته ( دام ظله ) : إن المبادرة بيد الأحزاب الحاكمة التي عليها أن تجلس مع الكتل المعارضة وتتفاهم معها فإن عدد النواب الذين لم يصوتوا على مشاريع الحكومة بدأ بالتزايد إلى أن

Footnote
( 1 و 2 ) راجع الهامش رقم ( 2 ) ( صفحة 358 ) . .