ولولا لطف الإمام ورعايته لكانت المحنة أشد ولما بقيت لأتباع أهل البيت باقية قال ( عليه السلام ) ( لأننا من وراء حفظهم بالدعاء الذي لا يحجب عن ملك الأرض والسماء ، فليطمئن بذلك من أوليائنا القلوب ، وليثقوا بالكفاية منه ، وان راعتهم بهم الخطوب ، والعاقبة بجميل صنع الله سبحانه تكون حميدة لهم ما اجتنبوا المنهي عنه من الذنوب ) « 1 » .
السبب الثاني للبلاء :
أرأيت ما أصاب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأهل بيته من المصائب بذنب ؟ قال : يا حمران أصابهم ما أصابهم من غير ذنب ، ولكن يطول عليهم بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب ) « 2 » وهذا النوع من البلاء يشمل شيعتهم أيضا روي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قوله ( بنا يبدأ البلاء ثم بكم وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم ) « 3 » وعن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( ما أكرم الله رجلًا إلا زاد عليه البلاء ) « 4 » .