سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم ، ولكن الرسول الكريم ألقى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون وهناك خر السحرة ساجدين لرب موسى وهارون .
وأنتم أيها الرساليون دعوا الآخرين يلقون بمشاريعهم وإيديولوجياتهم وأعطوهم الفرصة الكاملة لممارسة دورهم ، ولا تخشوا ولا تخافوا فوت الفرصة فإن عندكم مشروعاً عظيماً متكاملًا ستقتنع الأمة به وتتبعه بمجرد أن تعرضوه عليها ، بعد أن تجرب بنفسها ضعف وخواء وسوء تلك المشاريع والتجارب ، وإنما يتحقق لكم ذلك باتباعكم المرجعية الرشيدة التي تتصف بالشروط التي وضعها الأئمة المعصومون عليهم السلام .
محمد اليعقوبي
26 جمادى الأولى 1426
خطاب المرحلة — صفحة 84
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٨٤