أن الأمة هي المستهدفة وهي المظلومة وهي التي تدفع الثمن وبنفس الوقت فإن عناصر القوة بيدها وهي التي تمتلك التأثير والحسم فلماذا تغيّب نفسها وتلقي بقيادها إلى من لا يستحق ؟ !
أن الخطوة الأولى تبدأ من وحدتها وتماسكها ووقوفها صفاً واحداً في حركتها المباركة هذه كما آخى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بين المهاجرين والأنصار قبل أن يتحرك لبناء دولة الإسلام العظيمة .
وعليها أيضا أن لا تتوقف عن إقامة الفعاليات والتجمعات والندوات والمظاهرات والمواكب وصلوات الجمعة الحاشدة لإبقاء حالة التعبئة كاملة .
وعلى ممثلي التوجهات المتنوعة للأمة أن يواصلوا الاجتماعات ويضعوا الخطط لبلورة مشروع كفيل بالنهوض بواقعها .
والتلويح بأشكال الضغط التي يستطيعونها فلديهم الكثير منها خصوصاً وان 90 % من ثروات البلد تخرج من أراضيهم ولديهم الموانئ والمطارات والحدود الدولية والثروات الطبيعية وموارد بشرية يزيد تعدادها عن 15 مليون ، وبينها الكثير من الكفاءات والمخلصين فلماذا يبقون يئنون من بطش وقسوة الأعداء والعملاء والمتآمرين ؟
إننا نضع بين أيديكم عدة مطالب أساسية :
1 - أن تجعل الحكومة هدفها حماية المواطن وتوفير الخدمات له وتبتعد عن مصالحها الشخصية والحزبية .
2 - إنجاح عمل الحكومات المحلية للمحافظات وتأهيلها لإدارة شؤونها بعيداً عن التبعية المقيتة للروتين المركزي .
3 - بناء قوات مسلحة وطنية مخلصة كفوءة قادرة عدةً وعدداً على حفظ الأمن وسيادة البلد والقضاء على بؤر الإرهاب والعتاة والحزم في تطبيق القانون ، وإنهاء حالة الاحتلال المتذرع باختلال الأمن ويندرج في ذلك المطالبة بزيادة عدد القوات المسلحة وتجهيزها بمعدات وتكنولوجيا متقدمة ، والإبقاء على
خطاب المرحلة — صفحة 224
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٢٤