هذه الميزة الحضارية الموجودة لدى أهل مكة نتيجة تلاقحهم مع الحضارات الأخرى في اليمن والشام وبلاد فارس حيث كانوا يمثلون مفصلًا تجارياً مهماً ، وبدأ كل واحد من المسلمين المتعلمين يعلّم غيره حتى صار عند النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عدد معتد به من كتّاب الوحي والمعلمين .
ثم خص سماحته بعض الفتية دون سنّ البلوغ من الوفد وقال لهم : أريد منكم أن تلتقطوا ما يقوله معلموكم ثم تنقلونه إلى آبائكم وأمهاتكم وأخواتكم ؛ ليستفيدوا منه ، فتشرحوا لهم أحكام الوضوء والصلاة والتقليد وغيرها ؛ لأنهم قد لا يتسنى لهم فرصة الدراسة والحضور في هذه المشاريع المباركة .
خطاب المرحلة — صفحة 101
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٠١