توجيه للشباب الرسالي
« 1 » التقى سماحة الشيخ ( دامت تأييداته ) بوفد ضم العشرات من مكتب فضلاء مدينة الشطرة وغيرهم ، وألقى فيهم كلمة توجيهية حث فيها المثقفين الرساليين على اخذ دورهم القيادي في الأمة ، وعدم الاتكال على جهد الحوزة العلمية فقط لأنها قاصرة كماً وكيفاً عن استيعاب كل ساحات المواجهة ، كما أن الكثير من فرص وآليات العمل متاحة للمثقفين الرساليين وهي غير متيسرة للحوزة الآن على الأقل كالعمل الإسلامي داخل أروقة الجامعات . ثم طلب سماحته من الحضور ومن غيرهم المشاركة في دراسة ظاهرة انكماش الشباب الرساليين عن العمل الإسلامي المبارك ، وذكر لهم أمثلة لهمة وحماس جيل الشباب في الستينات والسبعينات الذي صنعه الشهيد السعيد الصدر الأول ( قدس سره ) وإخوانه ، ثم ذكرهم برجال من غير الحوزويين اثروا في الشباب وساهموا في جذبهم إلى الإسلام وصيانة أفكارهم وعقائدهم من الانحراف ، كالشهيد الدكتور شريعتي والشهيد سيد قطب ومالك بن نبي والمرحوم أحمد أمين صاحب كتاب التكامل في الإسلام .