پرش به محتوای اصلی

خطاب المرحلة — صفحه 622

پدیدآورندگان:

ص۶۲۲
إرادتها ، ولها بعدئذٍ ما اختارت فإنه
( لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ )
( البقرة : 256 ) ، وإنما يبتني شكل نظام الحكم وسائر الشؤون التي تتعلق بتفاصيل حياة الأمة على قناعتها ، والذي تفعله المرجعية توجيه هذه القناعة نحو النظام الأصلح .