الشعب باستمرار عن كونها الممثل الوحيد له .
إن أهم قضية تواجهنا هي قضية الدستور لأنه المرجع في كل قضايا البلاد ، فلا بد أن يكون وفق الشريعة الإسلامية التي تكفل حقوق جميع البشر ، ولكي يتحقق ذلك يجب تصدي مجموعة من الفقهاء للإشراف على صياغة الدستور ومراقبته ، ومن مسؤوليات هذا المجلس مراجعة أطروحات وبرامج عمل الحركات والأحزاب السياسية التي تود دعم الحوزة لها ولو بشكل غير مباشر وإعطاء الضوء الأخضر لما صح منها أو ترشيح عناصر مستقلة ، وسيؤثر موقف الحوزة هذا كثيراً في فوز تلك الأحزاب أو النقابات أو الحركات في الانتخابات .
وتحث الجماعة كافة المؤمنين على تشكيل النقابات النظيفة والجمعيات الثقافية والحركات الوطنية والإسلامية المخلصة بإشراف الحوزويين لتشارك في الحياة السياسية مستقبلًا ودعم من يعمل على تحقيق المطالب الشرعية للشعب .
وأعتقد أن هذا هو المقدار الذي يمكن للحوزة بمستوياتها العليا المشاركة فيه فإن لها دور الإشراف والرعاية والأبوة والتوجيه للجميع ولا يمكن تحجيمها في حزب سياسي ونحوه .
إن العمل غير المنظم وغير المنسق يؤدي إلى سلبيات عديدة :
1 - ضعف النتائج وقلة الثمرات التي ينبغي قطفها .
2 - إهمال الكثير من الأعمال لقصور العمل الفردي عن القيام بها وقلة
خطاب المرحلة — صفحة 61
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٦١