عاشتها جامعاتنا في منتصف الستينيات ، حين انطلقت مواكب الجامعة في يوم عاشوراء إلى كربلاء بكل نظام ووعي ، لتعبر عن فهمها لحقيقة أهداف الثورة الحسينية ، فنالت إعجاب الأمة وحظيت باهتمامها وأثارت الآمال الكبيرة في نهوضها من جديد على يد هذه الثلة المؤمنة .
وأعتقد أن في الوقت متسعاً للإعداد لهذه المواكب وحتى لو لم تكن في مستوى الطموح بسبب عدم الاستعداد الكافي والإعلام المبكر ، فإن المهم وهو تأسيس هذه السيرة المباركة حتى يتسنى للأجيال الآتية متابعتها وترسيخها ، وأظن أن عدداً ممن شاركوا في تلك المسيرات قبل أربعين عاماً أو رأوها أو اعدوا لها هم موجودون الآن ، ويسمعون هذا النداء فيكون من لطف الله تعالى بهم المساهمة مرة أخرى في تنظيمها هذه المرة .
وأقدم بين أيدي أحبائي أساتذة وطلبة الجامعات الملاحظات التالية :
1 - إن الدعوة موجهة بشكل رئيسي إلى الجامعات والمعاهد الفنية في المحافظات القريبة من كربلاء واعني بها جامعات بغداد والمستنصرية والتكنولوجية وبابل وكربلاء والكوفة والقادسية والمعاهد الفنية وبقية المؤسسات العلمية المرتبطة بالوزارات المختلفة .
2 - أن يرفع موكب كل جامعة لافتة تبين اسم الجامعة أو المؤسسة العلمية التي يمثلها .
3 - يُقسم كل موكب إلى مجاميع بمعدل ( 50 ) فرداً للمجموعة
خطاب المرحلة — صفحة 366
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٦٦