5 - تغيير أخلاق المجتمع وسلوكياته وأنماط حياته وأفكاره وفق الرؤية التي يريدون ، وهو ما يسمونه ( بالعولمة ) و ( النظام العالمي الجديد ) الذي هو ليس بجديد ، وإنما قالها فرعون من قبل :
( ما أُرِيكُمْ إِلَّا ما أَرى )
( غافر : 29 ) وهذا ما يسمونه ب - ( غسيل الدماغ ) حيث يمارسون تضليلًا إعلامياً وتشويهاً وتزييفاً للحقائق حتى يجعلوا الآخرين يقتنعون برؤيتهم التافهة المنحطة .
وأخيراً تذكروا عتاب الله تعالى ومساءلتَه قال تعالى :
( أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ، وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ، وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ )
( البلد : 8 - 10 ) ، وقوله تعالى :
( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا )
( الإسراء : 36 ) ، فهذه الجوارح المُوهوَبة لنا من الله تعالى لا بد أن نوظفها في طاعته ونحميها من معصيته ، وإلّا فإنها أول الشهود على الإنسان .
وللاستزادة في هذا المجال أوصي بقراءة كتب مثل : ( نحن والغرب ) و ( الشائعات وآثارها التدميرية في المجتمع ) .
وفي خضم هذه الأزمات - أعاذنا الله منها - يكون الجميع مطالبين بالتعاون والمودة والرحمة والعطف ، وعدم التقصير في قضاء حوائج الناس ، وقد ذكرت ذلك في مناسبات سابقة ، إلا إنني اذكر هنا ما يتعلق بالأزمات الاجتماعية والاقتصادية فقد روي حماد بن عثمان قال : ( أصاب أهل المدينة
قحط حتى أقبل الرجل الموسر يخلط الحنطة بالشعير ويأكله ويشتري ببعض الطعام وكان عند أبي عبد الله ( عليه السلام )