هذه الادعاءات وتُظهِر الصورة الحقيقية للنظم الغربية التي تضع تحت أقدامها كل الشرائع الإنسانية والسماوية إذا اقتضت النظرة الضيقة للمصالح ذلك .
2 - إن الحجاب الإسلامي ليس فقط رمزاً دينياً كالصليب والقبعة اليهودية حتى تُقرن جميعاً بقرار رغم أنه أجاز الصلبان الصغيرة وبعض الرموز اليهودية ، فإن الحجاب شعار لنظام كامل في الحياة تختطه المرأة المسلمة ؛ لأن الحجاب يعني انتهاج السلوك النظيف والعفيف الخالي من الخيانة والرافض للخطيئة والذي يمتنع عن الفساد ، والانحراف عن الأخلاق الإسلامية العليا ولا يعني حمل الصليب أو لبس القبعة شيئاً من ذلك .
نحن نعتقد أن ارتداء الحجاب هو العلامة الفارقة للمرأة الملتزمة بالشريعة عمّن سواها ، فإذا كانت محجبة فهذا يعني أنها ملتزمة بكل تفاصيل الشريعة الأخرى فهذه المقايسة باطلة .
3 - إن الحجاب جزء مهم وضروري من كيان المرأة المسلمة ولا تتخلى عنه مهما كان الثمن حتى لو كلّفها حياتها ، فمثل هذا القرار سيدفع النساء المسلمات إلى ترك الدراسة وعدم التخلي عن الحجاب وفي ذلك حرمان لهّن من حق أساسي في الحياة وهو التعليم .
4 - إن مريم المقدسة والدة السيد المسيح ( عليه السلام ) كانت امرأة عفيفة طاهرة متعبّدة لله تبارك وتعالى ولم تكن خالعة للحجاب ومبذولة للنظر
خطاب المرحلة — صفحة 276
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٢٧٦