الأول : ما يكون استعماله مشتركاً بيننا وبينهم كالسيارات والآلات الإلكترونية فهذه لا بأس بالاستفادة منها .
الثاني : ما يصنعونه خصيصاً لنا فيجب أن نتهمهم فيه ولا نتعاون معهم فيه ، إلا بعد أن نجده مطابقاً لشريعتنا ، والحجاب من القسم الثاني .
فالأصل فيه التهمة حتى يثبت العكس ، والحجاب الموصوف في السؤال مخالف للشريعة الإسلامية ، ولا يجوز لنا أن ننبهر بالإنتاج الغربي حتى نضيع معالم ديننا . إن هذا لمؤسف حقاً أن يصنع الكافر حجاباً لنساء المسلمين ، ونحن نعلم ما يريد منا
( وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَما كَفَرُوا )
( النساء : 89 )
( وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ )
( البقرة : 120 ) .
( 2 ) ما هو دورنا كمكلفين وكطلبة بصورة خاصة ؟
بسمه تعالى : يجب عليكم عدة أمور :
1 - مقاطعة مثل هذه الصناعات التي تريد أن تسلب ديننا بالتدريج .
2 - توعية المجتمع وإلفات نظره إلى جسامة هذا الخطر وغلق الباب من أوله .
3 - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمراتبه المذكورة للناس الذين اتبعوا جهلًا ووقعوا في حبائل هذه الخطط الشيطانية .
( 3 ) بماذا تنصحون الفتيات اللاتي يرتدين هذا الحجاب ؟
بسمه تعالى : أنصحهن بتطبيق الشريعة والاهتداء برأيها في كل شؤونهن ، وأن يحافظن على دينهن ؛ فإنه عنوان عزتهن وشرفهن وكرامتهن ، وإن الكفار ليحسدونهن على هذا المنهج القويم الذي يوفر للإنسانية سعادتها في الدنيا والآخرة ، لذلك فإنهم - أي الكفار - يسعون بكل جهدهم لسلب هذه النعمة الكبيرة من أهلها
( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )
( النساء : 54 ) .