تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
وفي حديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( إن القرآن لا يُقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلًا وإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها وسل الله الجنة وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار ) « 1 » . 26 - استحباب قراءته بالحزن كأنه يخاطب إنساناً وحرمة ما يفعل الصوفية من الغشية والصعقة عن الصادق ( عليه السلام ) قال : ( إن القرآن نزل بالحزن فاقرأه بالحزن ) « 2 » . وعن حفص قال : ( ما رأيت أحداً أشد خوفاً على نفسه من موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ولا أرجى للناس منه وكانت قراءته حزناً فإذا قرأ كأنما يخاطب إنساناً ) « 3 » . وعن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( قلت إن قوماً إذا ذكروا شيئاً من القرآن أو حدّثوا به صعق أحدهم حتى يرى أن أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك ، فقال : سبحان الله ذلك من الشيطان ، ما بهذا نعتوا إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل ) « 4 » . 27 - استحباب رفع الصوت بالقرآن عن معاوية بن عمار قال : ( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل لا يرى أنه صنع شيئاً في الدعاء وفي القراءة حتى يرفع صوته ، فقال : لا بأس ، إنَّ علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن وكان يرفع
هامش
( 1 ) المصدر ، حديث 3 . ( 2 ) المصدر ، باب 22 ، ح 1 . ( 3 ) المصدر ، حديث 3 . ( 4 ) المصدر ، باب 25 ، حديث 1 .
خطاب المرحلة — صفحة 172 | الشيخ محمد اليعقوبي