وفي حديث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( إن القرآن لا يُقرأ هذرمة ولكن يرتل ترتيلًا وإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها وسل الله الجنة وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فقف عندها وتعوذ بالله من النار ) « 1 » .
26 - استحباب قراءته بالحزن كأنه يخاطب إنساناً وحرمة ما يفعل الصوفية من الغشية والصعقة
عن الصادق ( عليه السلام ) قال :
( إن القرآن نزل بالحزن فاقرأه بالحزن ) « 2 » .
وعن حفص قال : ( ما رأيت أحداً أشد خوفاً على نفسه من موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ولا أرجى للناس منه وكانت قراءته حزناً فإذا قرأ كأنما يخاطب إنساناً ) « 3 » .
وعن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال :
( قلت إن قوماً إذا ذكروا شيئاً من القرآن أو حدّثوا به صعق أحدهم حتى يرى أن أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك ، فقال : سبحان الله ذلك من الشيطان ، ما بهذا نعتوا إنما هو اللين والرقة والدمعة والوجل ) « 4 » .
27 - استحباب رفع الصوت بالقرآن
عن معاوية بن عمار قال :
( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الرجل لا يرى أنه صنع شيئاً في الدعاء وفي القراءة حتى يرفع صوته ، فقال : لا بأس ، إنَّ علي بن الحسين ( عليه السلام ) كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن وكان يرفع
هامش
( 1 ) المصدر ، حديث 3 .
( 2 ) المصدر ، باب 22 ، ح 1 .
( 3 ) المصدر ، حديث 3 .
( 4 ) المصدر ، باب 25 ، حديث 1 .