وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال :
( الحافظ للقرآن العامل به مع السفرة الكرام البررة ) « 1 » .
2 - تعلم القرآن أعظم نعمة
عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال :
( من قرأ القرآن فظن أن أحداً أعطي أفضل مما أعطي فقد حقّر ما عظّم الله ، وعظّم ما حقّر الله ) « 2 » .
3 - القرآن شافع مشفَّع وخصم مصدق
عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال في حديث :
( إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفّع وماحِلٌ مصدق ، ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدل على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان تحصيل - إلى أن قال - لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه ، مصابيح الهدى ومنار الحكمة ) « 3 » .
4 - صفة قارئي القرآن
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال :
( ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف أن يسأل عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار ومن العذاب ) ( 4 ) .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
( إني لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن ) ( 5 ) ،
ومن خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصف المتقين قال :
( أما الليل فصافون أقدامهم تالين لأجزاء الكتاب يرتلونه ترتيلًا ، يحزّنون به
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، باب 5 ، حديث 1 .
( 2 ) المصدر ، باب 2 ، حديث 3 .
( 3 ) و ( 4 ) و ( 5 ) المصدر ، باب 3 ، الأحاديث 3 ، 2 ، 6 بحسب الترتيب .