فقد حقّر ما عظم الله ، وعظم ما حقّر الله ) « 1 » .
3 - القرآن شافع مشفع وخصم مصدق
عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال في حديث :
( إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفَّع وماحل مصدق ، ومن جعله امامه قاده إلى الجنة ، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار ، وهو الدليل يدلّ على خير سبيل ، وهو كتاب فيه تفصيل وبيان تحصيل ) . .
. إلى أن قال :
( لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه ، مصابيح الهدى ومنار الحكمة ) « 2 » .
4 - صفة قارئي القرآن
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال :
( ينبغي لمن قرأ القرآن إذا مرّ بآية من القرآن فيها مسألة أو تخويف ان يسأل عند ذلك خير ما يرجو ويسأله العافية من النار ومن العذاب ) .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( إني لاعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن )
ومن خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في وصف المتقين قال :
( اما الليل فصافون اقدامهم تالين لاجزاء الكتاب يرتلونه ترتيلا ، يحزنون به أنفسهم ويستثيرون به تهيج احزانهم ، بكاء على ذنوبهم ، ووجع كلوم جراحهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تخويف اصغوا إليها مسامع قلوبهم وأبصارهم فاقشعرت منها جلودهم ووجلت قلوبهم فظنوا أن صهيل جهنم وزفيرها وشهيقها في أصول آذانهم ، وإذا مرّوا بآية فيها تشويق ركنوا إليها طمعاً وتطلعت أنفسهم إليها شوقاً ، وظنوا انها نصب أعينهم ) « 3 » .
هامش
( 1 ) نفس المصدر : باب 2 ، ح 3 .
( 2 ) نفس المصدر : باب 3 ، ح 3 .
( 3 ) نفس المصدر : باب 3 ، ح 2 ، 4 ، 6 .