مُلاقِيكُمْ )
« 1 » وإذا مرّ المجتمع ببلايا ومصاعب ومحن فشفاؤهم في قوله تعالى
( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )
« 2 » وإذا شعروا بالاحباط واليأس فعلاجه
( وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ )
« 3 »
( وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ )
« 4 »
( إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ )
« 5 » وإذا ألقينا مسؤولية الانحراف والظلم على غيرنا أو على الزمن فلنقرأ
( ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ )
« 6 »
( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ )
« 7 »
( وَما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ وَلكِنْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )
« 8 »
10 )
وإذا انصاع الناس وراء الكثرة الكاثرة ولسان حالهم ( حشر مع الناس عيد ) بلا تعقّل وروية وبصيرة أجابهم القرآن
( وَما أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ )
« 9 »
( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ )
« 10 »
( وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ )
« 11 » ومن الأمراض الاجتماعية التي عالجها القرآن ( الإشاعة ) وهو داء فتاك يفرق المجتمع ويزلزل كيانه ويبلبل أفكاره فقال فيها وفي علاجها :
( وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ
هامش
( 1 ) الجمعة : 8 .
( 2 ) البقرة : 214 .
( 3 ) يوسف : 87 .
( 4 ) الحجر : 56 .
( 5 ) غافر : 51 .
( 6 ) النساء : 79 .
( 7 ) الرعد : 11 .
( 8 ) آل عمران : 117 .
( 9 ) يوسف : 103 .
( 10 ) الأنعام : 116 .
( 11 ) يوسف : 106 .