النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
( ومن عرضت له دنيا وآخرة فاختار الدنيا وترك الآخرة لقي الله وليست له حسنة يتقي بها النار ، ومن أخذ الآخرة وترك الدنيا لقي الله يوم القيامة وهو عنه راضٍ ) « 1 »
، فهم يحقرّون الدنيا لأنها تشغل عن الآخرة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
( من أحب دنياه أضرّ بآخرته ) « 2 »
وقال الإمام الصادق عليه السلام :
( حب الدنيا رأس كل خطيئة ) « 3 »
وفي وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي : ( يا علي ان الله أوحى إلى الدنيا : اخدمي من خدمني واتعبي من خدمك « 4 » يا علي إن الدنيا لو عدلت عند الله جناح بعوضة لما سقى الكافر منها شربة من ماء ، يا علي ما أحدٌ من الأولين والآخرين إلا وهو يتمنى يوم القيامة إنه لم يُعطَ من الدنيا إلا قوتا ) « 5 » وشبّه الإمام الباقر عليه السلام ( الحريص على الدنيا بدودة القز « 6 » كلما ازدادت على نفسها لفاً كان ابعد لها من الخروج حتى تموت غمّاً ) « 7 » لذلك رغّبوا شيعتهم في الزهد بالدنيا قال الإمام الصادق عليه السلام
( من زهد في الدنيا أنبت الله الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه وبصّره عيوب الدنيا داءها ودواءها وأخرجه منها سالماً إلى دار السلام ) « 8 »
10 - والشيعي لا يكون كلامه بذيئاً ولا فاحشاً ولا لعّاناً أو سبّاباً فقد بلغ الإمام الصادق عليه السلام إن أحد أصحابه قال مثل هذه الكلمات لرجل ظلمه
هامش
- تكون ممقوته لأنها ستكون رأس مال الإنسان يتاجر فيه مع الله تعالى .
( 1 ) ( 11 / 286 )
( 2 ) ( 11 / 309 )
( 3 ) ( 11 / 309 )
( 4 ) فتجد أن طلاب الدنيا لا يجدون طعم الراحة فكلما ملكوا شيئاً أرادوا الآخر كما في مضمون الرواية ( منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا ) .
( 5 ) ( 11 / 316 )
( 6 ) قال الشاعر :( كدودة القز ما تبنيه يهلكها * وغيرها بالذي تبنيه ينتفع )( 7 ) ( 11 / 318 )
( 8 ) ( 11 / 310 )