والمسجد به عنوان اعتباري اخترعه الشارع المقدس أو أمضاه ) « 1 » .
ويعرفه الشيخ محمد حسن - كما هو معروف - مكان انعقاد الجماعة وهو من أفضل أماكن المصلي « 2 » .
وما جاء في الراغب : ( المسجد موضع الصلاة اعتباراً بالسجود . وقيل المساجد مواضع السجود ، الجبهة ، والأنف ، والكفان والركبتان والرجلان ) « 3 » .
ومن ذلك يظهر أن أهل اللغة والاصطلاح يتفقون على أنّ كلمة المسجد بفتح جيمها وكسرها يدلان على مكان السجود أو على مواضع السجود السبعة من بدن المصلي الساجد .
ولا نطيل المقام في إشباع البحث بأمور لغوية وصرفية نخرج بها عن الهدف . وفيما أشرنا له الكفاية في بيان أصل الكلمة لغة واستعمالها اصطلاحاً .
هامش
( 1 ) الشيخ محمد حسن ، جواهر الكلام ، ج 14 ، ص 69 .
( 2 ) نفس المصدر السابق .
( 3 ) الراغب الأصفهاني ، غريب مفردات القرآن ، ص 394