في الانتخابات البرلمانية المقبلة على نفس عدد الأصوات ، ومشاركة نفس العدد من الناخبين فإنها جميعا لا تتجاوز القاسم الانتخابي للمقاعد البرلمانية الذي سيكون حوالي ( 30 - 35 ) ألف صوت للمقعد إلّا قائمة السيد يوسف الحبوبي التي حصلت على ( 846 . 37 ) صوتاً وهي قائمة مفردة ، فلمن تمنح المقاعد الباقية ؟ وأقرب قائمة أليها وهي ( أمل الرافدين ) حصلت على ( 967 . 26 ) صوتاً فلا تصل إلى القاسم الانتخابي ) .
وقدم سماحته مقترحاً قال عنه ( انه يحل هذه العقد ويعالج المشاكل من دون إلغاء القاسم الانتخابي كما طالب البعض لان وجوده كأساس للتقييم ضروري ، ويتضمن المقترح عدة خطوات :
1 - تحديد القاسم الانتخابي بنفس الآلية أي بقسمة مجموع عدد المشاركين على عدد المقاعد المخصصة .
2 - تعيين أعداد المقاعد الصحيحة للكتل الفائزة بقسمة عدد الأصوات التي حصلت عليها على القاسم الانتخابي وتعيين العدد المتبقي من المقاعد المخصصة .
3 - ترتيب الكسور المتبقية للكتل الفائزة مع كسور النسب التي حصلت عليها الكتل غير الفائزة تنازليا ومنح المقاعد المتبقية للكتل ذات الكسور الأعلى في الترتيب بحسب عدد المقاعد المتبقية بغض النظر عن كون الكسور للكتل الفائزة وغير الفائزة ) .
ثم أشار سماحته إلى النتائج الايجابية التي يمكن أن تتحقق بتطبيق هذه الآلية فقال ( ( وبذلك سنحقق :
1 - توسيع دائرة المشاركة في العملية السياسية لعدد أكبر من الكيانات
نصوص سياسية — صفحة 553
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٥٥٣