ولتصحو الحكومة المركزية من غفلتها ولتنتبه إلى هذه المدينة المظلومة ولتتفقدها ، وليبادر السيد رئيس الوزراء لزيارتها وعلاج مشاكلها كما بادر إلى زيارة البصرة فكلاهما مدينتان ( نفطيتان ) !
وليلتفت المنفذون لهذه الجرائم أن الحقد الطائفي قد أعماهم فصاروا أدوات بيد الغير ينفذ بهم مآربه من دون أن يستفيد المنفذون شيئاً .
وفي الختام أسأل الله تعالى أن يحمي هذا البلد الكريم من كل مكروه وأن يهدي الأمة لما فيه صلاحها وان تميز بين أعدائها وأصدقائها .
نصوص سياسية — صفحة 343
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٣٤٣