وتلاوة القرآن والكون على طهارة زماناً معتداً به .
2 - اتباع المرجعية الدينية وعدم تجاوزها ولا التأخر عنها ، فإن العلماء أمناء الرسل وامتداد المعصومين الذين يصفهم الدعاء بأن المتقدم لهم مارق والمتأخر عنهم زاهق واللازم لهم لاحق ، وقد أمر الأئمة عليهم السلام شيعتهم ألّا يعلّموا العلماء بل يتعلموا منهم ويتبعوهم في كل القضايا سواء التي تهم الفرد كالوضوء والصلاة والصوم أو التي تهم الأمة كالقضايا المصيرية التي تتطلب موقفا موحداً من المرجعية والعلماء .
3 - الحذر من مؤامرات الأعداء والتنبه لها ، ومن ذلك ما تفعله الفضائيات من توجيه الأحداث بالاتجاه الذي يخدم مصالحها بالكذب والتزييف والمبالغة والتهويل ، ولذلك امتنعتُ عن مقابلة أي منها خلال الأحداث الأخيرة ، لأنني اعلم أنها ستقّطع اللقاء وتعرضه بالشكل الذي ينفّذ سياستها ، ولو أنَّ في هذا الغياب تعتيما على الجهد الذي ابذله إلا أنني أضحي بسمعتي من أجل رضا الله تبارك وتعالى ومصلحة أمتي .
4 - زيادة الوعي والثقافة الإسلامية بالاطلاع على الكتب والنشرات والاستماع إلى المحاضرات والندوات المخلصة وتبادل هذه الأفكار مع الآخرين وتوسيع دائرة فائدتها إلى أوسع قاعدة من الأمة .
5 - نبذ الفرقة والخلاف باجتناب أسبابه التي أهمها التعصب للانتماءات سواء كانت للأشخاص أو الجهات ومحاولة إلغاء الآخر ، والتطرف في المعتقدات ، والتحجر في الأفكار ، فلا بد أن نحترم وجهات نظر الآخرين خصوصاً إخواننا في المذهب والدين ، ونعتقد أن الأنماط المختلفة من السلوك إنما هي ادوار مختلفة يؤديها أصحابها لتصب في
نصوص سياسية — صفحة 183
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص١٨٣