نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ :
إنكم حين كرستم أنفسكم لخدمة الدين وإعلاء كلمة الله تعالى وحفظ مصالح الناس أصبحتم من أنصار الإمام الموعود والممهدين له فحينما يدعو الإمام ( عليه السلام ) كما دعى عيسى روح الله
[ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ ]
ستجيبون كما أجاب الحواريون
[ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ ]
( آل عمران : 52 ) .
إن يوم ارتدائكم الزي الديني وإعلانكم اتخاذ هذا السلك منهجا لحياتكم هو أهم منعطف في حياتكم وأعظم قرار تتخذونه ، وسيكافئكم الله بالحسنى لأن موقفا شجاعا يقوم به الإنسان يكون كافيا لملئ حياته بالنفحات الإلهية
[ وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ ]
( القصص : 60 )
[ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ]
( الضحى : 4 ) كما أني اعتقد أن بركات كثيرة نلتها في حياتي ببركة توفيق الله تعالى لي حينما رفضت خدمة النظام الصدامي المجرم ولو لحظة بعد تخرجي من الكلية عام 1982 م .