تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحوزة الشريفة أدوار ومسؤولياتها — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
وقد وصلت الرواية بسند وُصِف بالصحة وهي في حق بُكير بن أعين أخي زرارة وعبد الملك وحمران بني أعين وهم من العلماء الرواة الثقاة وفيها ( إن أبا عبد الله - الصادق ( عليه السلام ) - لما بلغه وفاة بكير بن أعين قال : أما والله لقد أنزله الله بين رسول الله وأمير المؤمنين صلوات الله عليهما ) . « 1 » فما الذي يقعدنا عن بلوغ هذه المنزلة ، وبكير لم يكن من المعصومين حتى يقال أن درجتهم لا يمكن الوصول إليها ، بل كان رجلًا عادياً يعمل ويكسب لكنه امتلك همة ورغبة في تحصيل علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) ونشرها بين الناس ومع أن الظروف اليوم مؤاتية وميسّرة ، وليست بتلك القساوة التي عاشها أولئك الأصحاب في زمن الأمويين والعباسيين .

أحب أن يُرى في شيعتي مثلُك « 2 »

كان أبان بن تغلب جليل القدر عظيم المنزلة ، لقي ثلاثة من الأئمة ( السجاد والباقر والصادق ( عليهم السلام ) ) وروى عنهم وكانت له عندهم خطوة وقدم ، وقال له أبو جعفر الباقر ( عليه السلام ) ( أجلس في مسجد المدينة وأفتِ الناس ، فإني أحب أن يُرى في شيعتي مثلُك ) .
هامش
( 1 ) معجم رجال الحديث للسيد الخوئي ( قدس سره ) : 3 / 353 . ( 2 ) من حديث سماحة الشيخ اليعقوبي ( دام ظله ) مع جمع من طلبة السادس الإعدادي في مدينة قلعة سكر يوم 30 / ج 1 / 1433 المصادف 23 / 2 / 2012 .