وبدون وجود عقوبات فستحصل حالات التمرد وانتهاك حقوق الآخرين ، قال الله تبارك وتعالى :
( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ )
( البقرة : 179 ) وفي المثل السائر ( من أمن العقوبة أساء الأدب ) .
2 - لكن هذه العقوبات يجب أن تتناسب مع المخالفة فلا إفراط ولا تفريط وهو مقتضى العدالة .
3 - إن الشريعة المقدسة فرضت قيوداً شديدة لإثبات حالة الزنا ومنها شهادة أربعة من الرجال المنزهين عن أي دوافع شخصية غير الشهادة بالحق ويشهدون على رؤيتهم نفس الحالة المعروفة وليس أنهم رأوا مقدماتها أو ملابستها .
وهذه الشروط لا تحقق إلا نادراً للسرية التي تحاط بها العملية فكان هدف الإسلام هو الستر على من يمر بحالة ضعف أمام شهوته الجنسية ويرتكب هذا الفعل الشنيع الذي وصفه القرآن بأنه
( كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا )
( الإسراء : 32 ) وقد توصل العلم الحديث إلى معنى سوء السبيل هذا حيث يتسبب الزنا وكل