وكذا قسِّم جيش المسلمين عندما واجهوا الفرس في القادسية ، وكان للقبائل العربية دور مشهود كإشادة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقبيلة همدان بقوله :
ولو كنتُ بوّاباً على باب جنةٍ * لقلتُ لهمدان ادخلوا بسلامِ
الخصال الكريمة للعشائر :
وامتازت العشائر بخصائص توارثها أبناؤها كالشجاعة والكرم ، وفي حديث خطبة أم البنين أم العباس وإخوته لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) بواسطة أخيه عقيل ما يشير إلى ذلك ، حيث روي أن علياً ( عليه السلام ) قال لأخيه :
( اطلب لي امرأة قد ولدتها الفحول من العرب كي أتزوجها لتلد لي غلاما ينصر ولدي الحسين بكربلاء )
فأرشده عقيل إلى فاطمة أم البنين .