تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨

لنصلح ما فسد :

وقال سماحته : ( ( إن واقعنا مؤلم وقاسٍ وحينما تحدثنا بحرقة وألم وقسوة في خطبة العيد فلأننا نقلنا صوراً من هذا الواقع ، فإذا كنا صادقين في موالاتنا لأئمتنا الأطهار ( عليهم السلام ) فلنكن زيناً لهم وليس شيناً وعاراً . ولنعمل بهمّة وإخلاص لإصلاح ما فسد من أمورنا تمهيداً لقيام صاحب الأمر ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) فإنه ينتظرنا كما ننتظره ، ينتظر منا النصرة والتمهيد والتمكين وتوطيد الأرض ونشر راية الهدى ، كما أن جدّه المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لما وجد النصرة الصادقة من أهل يثرب هاجر إليهم وأقام فيهم دولة الحق والعدل .

انتهزوا فرص الخير :

وأنتم بفضل الله تبارك وتعالى تملكون من أدوات النصرة الكثير وتستطيعون أن تقدموا أعمالًا أكثر من غيركم فانتهزوا فرص الخير ) ) .
العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 48 | الشيخ محمد اليعقوبي