تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 12

مساهمون:

ص١٢
مؤامرات تغيير معالم الهوية ، وكان منها فتح أبواب العراق على مصراعيها في الثمانينات لملايين المصريين وغيرهم وزجّ أبناء العراق الشرفاء في أتون الحروب الصبيانية وبقي الشعب صامداً . وجاءت الانتفاضة الشعبانية المباركة عام 1991 لتكسر قيود الخوف والرعب ولتنطلق الحركة الإسلامية المباركة وتتعاظم ، وكان للسيد الشهيد الصدر الثاني ( قدس سره ) الأثر الكبير في هذه الحركة . كل هذا تناساه أو تجاهله العراقيون الذين غادروا العراق لأي سبب كان ( ولا أريد أن احكم على وطنيتهم وصدق انتمائهم ) وأوهموا قوى الاحتلال أن العراق هم وتقاسموا المناصب بينهم واستغلوا طيبة الشعب العراقي وحسن ظنّه السابق بهم واستظلّوا برداء المرجعية ليواصلوا تهميشهم لهذا الشعب المظلوم بكل ما يزخر به من كفاءات وطنية مخلصة تضاهي ما في أكثر دول العالم تقدماً ، ويكفي شاهدٌ واحد على ذلك وهي وقفتهم الشجاعة بعد انتهاء قصف الحلفاء عام 1991 ليعيدوا البنية التحتية من جسور وطرق ومحطات توليد
العشائر ودورها في البناء والتنمية — صفحة 12 | الشيخ محمد اليعقوبي