فقد ملأت الأسواق وانتشرت الصور الفاضحة في كل مكان حتى في المدن المقدسة .
موقفنا أمام التحديات الأخلاقية :
أمام هذه الهجمة الكاسحة التي لا تبقي ولا تذر والتي لا يستطيع أن يصمد أمامها إلَّا من عصم الله ماذا سيكون موقفنا ؟
هل التفرج والاكتفاء بقول ( لا حول ولا قوة إلَّا بالله العلي العظيم ) من دون العمل بحقيقتها ولعن الفساد والمفسدين ؟
هذا لا يكفي بالتأكيد فقد نص القرآن الكريم على ذلك بقوله :
( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً )
( الأنفال : 25 ) ، وإنما تكوي بنارها حتى الذين لم يباشروا الفساد لكنهم سكتوا عنه ولم يفعلوا ما يستطيعون لدفعه وحماية المجتمع