( الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا )
( الملك / 2 ) وقال تعالى
( أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ )
( العنكبوت / 2 ) .
وبنفس الوقت هي محرّكات ومحفزات للعمل الاصلاحي وتوجد فرصاً للطاعة ، وبهذه النظرة ستخرجون من حالة التذمّر والاحباط إلى حالة العمل النشيط المبارك بإذن الله تعالى .