إن حرمة الاستمناء بعد أن ثبتت بالشريعة ودلت عليها النصوص فلا يؤثر فيها وصول العقل البشري إلى علة ذلك الحكم والمصلحة فيه أو عدم وصوله ، فإن الإيمان والتسليم بالشريعة مطلق
( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً )
( النساء : 65 ) ، وإن كنا نعتقد أن وراء كل حكم مصلحة واقعية هي ملاك الحكم وعلته .
س 12 : قد يمرّ الشاب بموقف مثير للشهوة الجنسية بحيث يكون من الحرج الشديد عليه عدم التنفيس عن شهوته بالاستمناء لعدم وجود زوجة له ، فما الحكم ؟