تعالى
( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ )
( المنافقون / 8 ) ، ولا يحق للمؤمن أن يفرط بعزته وكرامته ويمتهنها ، فعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ( إنّ الله تبارك وتعالى فوّض إلى المؤمن كل شيء إلا إذلال نفسه ) « 1 » ، أما غير المؤمن فيكفيه ذلة : انغماسه في المعاصي وانسياقه وراء شهوات النفس وطاعة الشيطان .
ليست المشكلة في أن تكون لنا رغبات :
والحديث الشريف لم ينكر على الإنسان أن تكون له رغبة ، لأن الرغبات من النوازع النفسية التي أودعها الله تبارك وتعالى لدى الإنسان كالخوف - لتدفعه إلى ما ينفعه ويُصلح شأنه ويحميه من الخطر والضرر ولتحفزّه على طلب
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة للريشهري : 3 / 441 .