إليه حسدا ، لما يرى من رحمة الله التي تغشاه ) « 1 » ، وعنه عليه السلام : ( لو يعلم المصلي ما يغشاه من جلال الله ما سره أن يرفع رأسه من سجوده ) . « 2 »
ومن تغشته رحمه الله وأحاط به جلاله فهو في أمن وأمان وحصن وثيق من الوقوع في شراك إبليس ، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( إنّ الصلاة قربان المؤمن ) وكلما اقترب الإنسان من ربّه ابتعد عن الشيطان وموجبات الوقوع في المعصية ، وإذا وُفِّق الإنسان إلى هذه المرحلة فهي الأكمل والأسمى والأعظم عند الله تعالى حينما لا يجد في نفسه أي ميل للمعصية ولا رغبة له فيها ، وبالتالي فهو لا يجد أي مشكلة في اجتنابها .
هامش
( 1 ) السابق .
( 2 ) السابق .