يخدع نفسه لأنّ الله شهيد عليه ، ويكون قد أعان على نفسه من حيث يعلم أو لا يعلم
بذل الوسع في السيطرة على الغرائز :
وفي ذلك قال عليه السلام : ( من أطاع هواه أعطى عدوَّه مناه ) « 1 » ، أي كأنه أهدى مقتله المعنوي مجاناً إلى أعدائه المتربصين به وبغوايته ، وأولهم نفسه الأمّارة بالسوء ( أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك ) « 2 » وقال الإمام الصادق عليه السلام ( لا تدع النفس وهواها ، فإن هواها رداها ، وترك النفس وما تهوى أذاها ، وكفّ النفس عما تهوى دواها ) « 3 » ، وثانيهم الشيطان الذي أقسم على غواية البشر
( قالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا - 83
هامش
( 1 ) ميزان الحكمة : 9 / 460 .
( 2 ) البحار : ج 71 ص 271 .
( 3 ) الكافي : 2 / 336 ح 4 .