هذه ؟ وينبغي التفريق هنا بين اللهو المرفوض والتسلية والترويح عن النفس الذي هو أمر عقلائي وضروري للنفس لكي تستعيد نشاطها .
8 . شغل القلب : القلب يتشبع بما يوضع فيه ، والرياضة منهاج مرسوم ومخطط يشغل القلب عن كل أمر مهم ، فبدل أن يخشع ويبكي من خشية الله يرتجف ويتحرك للعبة كرة القدم ويبقى مشغولًا بها لساعات من الزمن . ومن المؤسف أن ترى فريقاً لدولة مسلمة يذرف الدموع لأنه خسر مباراة لكرة القدم ولا تخرج من عينه دمعة واحدة ألماً وأسفاً على ما يصيب الإسلام والمسلمين من مخاطر وكوارث ، فتحولت عواطفنا بعيدة عن الله تعالى .
9 . العنصرية : لا تزال هذه الحلبة السياسية الماكرة التي تلعب بهؤلاء الكرات وبأذهان الجماهير من ورائها ، حيث تقسم الفرق حسب القارات لخلق العنصرية
الرياضة المهذبة في الإسلام — صفحة 48
مساهمون: الشيخ محمد اليعقوبي
ص٤٨