موقف الشريعة من الرياضة :
يتصور البعض أن موقف الشارع المقدس من الرياضة سلبي مطلقاً ، وهذا التصور خاطئ ولعل منشأه سوء فهم هذا الموقف من الألعاب الرياضية وقد قلنا مراراً أن جوهر الكثير من مشاكلنا هو ثقافي أي في فهم الأفكار والمعاني بالشكل الصحيح ، فإذا خُلطت الأوراق وحُرِّفت الكلمات عن معانيها الحقيقية حصلت الشبهات والفتن والضلالات وسيق الناس للوقوع فيها ، كالعنف والإرهاب الذي يساق إليه الجهلة والغوغاء والمتحجرون بتحريف كلمات القرآن وأحكام الشريعة عن معانيها .
فالشارع المقدس هذّب حالة الرياضة ونقّاها من الممارسات المنافية لمبادئه العامة وهذا لا يعني رفض الحالة كلياً ، كما أنه هذّب حالة تناول الطعام أو العلاقة