پرش به محتوای اصلی

سيرة الأئمة الإثني عشر (ع) — صفحه 416

پدیدآورندگان:

ص۴۱۶
المنشود ، وهذا أحد وجوه معنى الرواية الشريفة ( كل راية قبل المهدي فهي راية ضلالة ) لأنها تتحرك لتغيير الظالم وأخذ موقعه والتمتع بالجاه والسلطة والثروة وليس لتغيير الظلم وخدمة الناس وإصلاح أحوالهم وتأسيس الدولة الكريمة التي تضمن الحياة السعيدة لكل إنسان . لقد قلنا في خطاب سابق أن الفرج والظهور يبدآن بالإشراق من داخل النفس كلما ازدادت تهذيباً وكمالًا ومن دون انبلاج فجر حقيقة الإيمان في القلب وطهارة النفس فإن الشخص سوف لا يتنعم بالظهور الميمون وقيام الدولة المباركة والعياذ بالله .
سيرة الأئمة الإثني عشر (ع) — صفحه 416 | الشيخ محمد اليعقوبي